fbpx

سواء كان ذلك فنجانًا من الشاي ومحادثة دافئة، أو هدية لبعض أغراض الأطفال استعدادًا للمولود الجديد، أو عناق عندما تقترب ساعة الولادة، فإن الدعم النفسي الاجتماعي من العائلة والأصدقاء يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا في صحة الأم أثناء الحمل والولادة وبعدها.

ولكن لسوء الحظ، تفتقر بعض النساء إلى هذا النوع من الدعم، خاصة إذا غابت العائلة، أو بعدت بينهم المسافة، أو كانوا يعشن بمفردهن أو دون شريك.

أظهر بحث جديد أن حوالي واحدة من كل أربع نساء حوامل في أستراليا تعاني من أعراض الاكتئاب؛ بينما أبلغت واحدة من كل خمس نساء عن أعراض القلق، وأن النساء اللواتي لديهن نقص في الدعم الاجتماعي معرضات لخطر أكبر.

يقترح البحث أن يتم مسح للنساء الحوامل لتحديد أولئك اللاتي لا يحصلن على القدر الكافي من الدعم الاجتماعي والعاطفي، إلى جانب توفير خدمات الدعم المجتمعية، قد يساعد في تحسين النتائج الصحية للأمهات والأطفال.

استندت الدراسة، التي نُشرت في مجلة BMC Pregnancy and Childbirth، إلى دراسة استقصائية لـ 493 امرأة حامل تتراوح أعمارهن بين 34 و 39 من جميع أنحاء أستراليا.

يقول أسريس بيداسو الذي يعمل على رسالة الدكتوراة في الصحة العامة: "الحمل يمكن أن يكون وقتًا للسعادة والفرح، إلا أنه قد يؤدي أيضًا إلى زيادة التوتر، خاصة بالنسبة للنساء اللاتي يعانين في حملهن الأول. مشكلات الصحة النفسية مثل الاكتئاب والقلق أثناء الحمل تزيد من فرصة حدوث مضاعفات الحمل وغيرها من المشاكل الصحية الخطيرة، بما في ذلك اكتئاب ما بعد الولادة وضعف الترابط بين الأم ورضيعها؛ لذلك من المهم إيجاد طرق لمواجهة هذه التحديات".

يمكن أن يشمل القلق أثناء الحمل مخاوف مفرطة بشأن الحمل والولادة وصحة الطفل، إذ قد تشمل أعراض الاكتئاب تدني احترام الذات والشعور بانعدام القيمة وفقدان الشهية والتعب وضعف التركيز.

image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=7100&dpx=1&t=1636202486اقرأ أيضًا : تضاعف خطر اكتئاب ما بعد الولادة أثناء فترة الحظر بسبب كورونا

قام الباحثون بفحص ثلاثة جوانب مختلفة للدعم الاجتماعي: الدعم العاطفي المعلوماتي (المشورة والمعلومات الإيجابية والمواجدة)، والدعم الملموس (المساعدة المادية أو المالية) والدعم الرومانسي والتفاعل الاجتماعي الإيجابي (الحب والعاطفة).

ووجدوا أن أعراض القلق كانت أعلى بسبع مرات لدى النساء الحوامل اللواتي أبلغن عن نقص القدر المقدم لهن من الدعم الرومانسي، هناك زيادة بمقدار أربعة أضعاف في أعراض الاكتئاب لدى النساء اللائي لديهن مستويات منخفضة من الدعم العاطفي.

يقول بيداسو: "إن فهم العلاقة بين مجالات محددة من الدعم الاجتماعي والاكتئاب والقلق والاستعداد النفسي للولادة يمكن أن يساعد صانعي السياسات والمختصين النفسيين في عملية إنشاء برامج دعم اجتماعي مجتمعية محددة لتعزيز صحة النساء الحوامل".

المصدر

   خلال الآونة الأخيرة بات تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين محط تركيز العديد من الدراسات والبحوث، وخاصةً في ظل وجود روابط ما بين ميل المراهقين والأطفال إلى التنمر وفقدانهم لاحترام الذات وإصابتهم باضطرابات النوم، كما ركزت دراستان حديثتان على مصدر قلق محتمل آخر لهذه الظواهر وهو أمر غير معتاد إلى حد ما، وقد تزايدت بلاغات الأطباء عن ارتفاع في حالات السلوك الشبيه بالتشنجات اللاإرادية والضوضاء لدى الفتيات المراهقات أثناء الوباء، وهذه الأعراض تعد شائعةً في ظل الإصابة بمتلازمة توريت، والتي عادة ما تكون أكثر انتشارًا عند الأولاد من الفتيات.

وقد قام خبراء طبيون من الولايات المتحدة وأستراليا وكندا والمملكة المتحدة بالتحقيق في هذه الظاهرة ووجدوا عاملاً مشتركًا واحدًا بين المرضى، حيث لوحظ أن الفتيات المراهقات لديهن اهتمام بمشاهدة مقاطع فيديو TikTok من المؤثرين الذين قالوا إن لديهم متلازمة توريت، حيث كشفت إحدى الدراسات التي نُشرت في مجلة Movement Disorders أن الإحالات إلى مستشفيات الأطفال بسبب السلوكيات الشبيهة بالتشنجات قد ارتفعت أثناء الوباء، لا سيما بين الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 12 و 15.1 منذ مارس 2020، بالإضافة إلى أن الإحالات في الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وألمانيا أستراليا قد ارتفعت من 1 إلى 2٪ إلى 20 إلى 35٪ تقريباً.

  • ما وجه التشابة بين التشنجات اللاإرادية وتشنجات التيك توك؟

   وقد قال الباحثون أنهم رأوا تشابهًا بين التشنجات اللاإرادية أو السلوكيات الشبيهة التي تظهر على وسائل التواصل الاجتماعي والسلوكيات الشبيهة بهذه المجموعة من المرضى، وقد وضحوا بأنه قد تكون هذه التشنجات اللاإرادية في TikTok هي كل المعلومات التي يراها الناس حول متلازمة توريت، عندما تكون هذه التشنجات اللاإرادية مختلفة بشكل لا يصدق عما رآه المختصون على مدار التاريخ الطبي، ووفقاً للدراسة التي قام بها الأطباء في المركز الطبي بجامعة راش في شيكاغو والتي تم القيام بها وفقاً لمقاطع فيديو TikTok، والتي نُشرت أيضًا في مجلة اضطرابات الحركة، فقد قالوا أن الناس ينسخون السلوكيات التي يرونها في مقاطع الفيديو فيما يصفونه بأنه مثال على مرض اجتماعي جماعي.

  • ماذا عن آراء المُختصين حول هذه الظاهرة؟

التشنجات اللاإرادية لدى المراهقات

  تقول كارولين إي أولفيرا الحاصلة على شهادة الدكتوراه في الطب وزميلة اضطرابات الحركة في جامعة راش، إن تحقيقهم بدأ عندما جاء عدد كبير من الفتيات في أواخر سن المراهقة إلى عيادة اضطرابات الحركة مع ظهور مفاجئ للتشنجات اللاإرادية والحركات غير الطبيعية، وذلك بدءًا من أوائل عام 2021م ، وتقول الدكتورة أولفيرا: "تبدأ متلازمة توريت بشكل نموذجي عندما يكون الأطفال من سن 6 إلى 7 سنوات، وهي أكثر شيوعًا عند الرجال وتحدث فجأة فقط في أقل من 5٪ من الحالات". لكن هذا كان مختلفًا تمامًا عما كان يرى الأطباء.

 وقد بدأ بعض المرضى وأطفال الأطباء الآخرين في الممارسة في الإشارة إلى أن التشنجات اللاإرادية كانت شائعة على TikTok، لذلك انضم الدكتورة أوليفيرا إلى TikTok من أجل التأكد من واقع الأمر، نظرًا لأن البحث الذي يركز على المعلومات الصحية المتوفرة على وسائل التواصل الاجتماعي لا يزال محدودًا، فقد شعرت الدكتورة أوليفيرا أنه من المهم إلقاء نظرة متعمقة على ما قد يتعرض له مرضاها عبر الإنترنت.

تشنجات

   وتقول:"قد تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي على سلوك هؤلاء المرضى، ولكن من المهم أيضًا أن نرى كيف يتم تصوير بعض الأمراض العصبية"، وتتابع قائلةً: "قد تكون هذه التشنجات اللاإرادية في TikTok هي كل المعلومات التي يراها الناس حول متلازمة توريت، وخاصةً عندما تكون هذه التشنجات اللاإرادية مختلفة بشكل لا يصدق عما رأيناه في المجال الطبي عبر التاريخ."، وقد وجد باحثو Rush أن العديد من المؤثرين الأكثر شهرة والمعروفين بمقاطع الفيديو التشنجية لديهم نفس التشنجات اللاإرادية، حيث تقول الدكتورة أولفيرا: "بدت هذه التشنجات اللاإرادية مثل ما نراه في مرضانا ومعظمهم من الفتيات المراهقات المتأخرات".

وفي حين أن التشنجات اللاإرادية لمتلازمة توريت النموذجية هي عبارة عن مجموعة من الومضات أو الحركات أو الأصوات المتلاحقة، فإن التشنجات اللاإرادية TikTok التي لاحظها الدكتورة أوليفيرا مختلفة، حيث توضح الدكتورة أولفيرا: "إنها تشنجات شديدة وتتسبب في الإصابة وعدم القدرة حتى على القيام بمهمة بسيطة مثل تناول الطعام"، ثم تكمل حديثها قائلةً: "الشتائم غير المنضبطة هي سمةُ شائعة جدًا على TikTok ولكنها عادة ما تظهر فقط في أقل من 15٪ من مرضى توريت، ومن المحتمل أن تكون هذه التشنجات اللاإرادية مزيجًا من العديد من المسببات المختلفة، وهي أسبابُ معقدة ودقيقة.

  • ما هو الاضطراب العصبي الوظيفي (FND):
tik tok

   الاضطراب العصبي الوظيفي هو حالة عصبية حيث يحدث خلالها اختلال بين وظائف الدماغ والجسم، وغالبًا ما ينتج عنه ضعف أو تنميل أو حركات غير طبيعية، لكن لا تُظهر الاختبارات التي يجريها الأطباء للمصابين بهذه الأمراض سببًا محددًا لهذه التشوهات في الدماغ أو الجهاز العصبي، وتعد حالة الاضطراب العصبي الوظيفي حساسة بشكل خاص للضغوط التي تعد سبباً أساسياً لها، بالإضافة إلى القلق والاكتئاب ومشاكل المزاج الأخرى "، حيث تقول الدكتورة أوليفيرا أن  جائحة COVID-19 مثلت ضغوطًا عالمية غير مسبوقة وربما ساعدت في إثارة هذا الاضطراب في العديد من هؤلاء المراهقين.

وتعتقد ليندا شارمرامان الحاصلة على درجة الدكتوراه، والتي تشغل منصب باحثةٍ بارزة في دراسة العلاقة بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ورفاهية المراهقين في مراكز ويليسلي للنساء، أنه قد يكون هناك تفسير آخر لهذه الظاهرة، تقول الدكتورة ليندا: "قد تكون هناك نقطة ضعف خاصة لدى الشباب الذين ينجذبون إلى مقاطع الفيديو التي تصور متلازمة توريت، ربما يبحثون عن مجتمع عبر الإنترنت يفهم ما يمرون به"، كما تشير الدكتورة أن هناك احتمال أن تكون هذه الظواهر مصادفة، وهناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لفهم الارتباطات.

  المصدر:  VeryWellMind

تجد الكثير من الأمهات صعوبة بالغة عندما يرفض أطفالهن تناول معظم الأطعمة بسبب أنهم لا يحبونها. فهناك أطفال تفضل نوع واحد من الأطعمة ويرفض تناول طعامِ غيره؛ ما يجعل وقت الوجبات بالنسبة للأسرة مليء بالصراعات.

بالرغم أن سلوك الأكل الانتقائي هو جزء من القاعدة لنمو الأطفال الصغار، لكن عندما يستمر هذا السلوك إلى سنوات الدراسة؛ فإنه يؤثر سلبًا على الجميع، الأطفال والآباء على حد سواء.

يقدم بحث جديد من جامعة جنوب أستراليا، وجامعة كوينزلاند تفسيرًا لنا عما يؤثر على الطفل الانتقائي للطعام، وما الذي يجعله أكثر أو أقل انتقائية للطعام قبل سن العشر سنوات.

بمراجعة 80 دراسة في مجال الصحة، وجد البحث أن مجموعة من العوامل ساهمت في احتمالية أن يكون الطفل صعب الإرضاء في تناول الطعام وأكثر انتقائية للأطعمة.

وجدت الدراسة أن الضغط على الطفل ليأكل، وتقديم مكافآت له كي يأكل، وتربية الآباء الصارمة، كل ذلك يؤثر سلبًا على الطفل الانتقائي للطعام. على العكس من ذلك، فإن أسلوب التربية الهاديء، وتناول الطعام معًا كعائلة، ومشاركة الطفل في تحضير الوجبات مع الأم؛ كل هذا قد يقلل من احتمالية رفض الطعام.

تأمل باحثة الدكتوراة لايني تشيلمان إن البحث ينجح قي مساعدة الآباء والعائلات على فهم أفضل لسلوك انتقاء الأطفال للطعام.

تقول لايني تشيلمان: "بالنسبة للآباء الذين يعانون من صعوبة إرضاء الطفل الانتقائي للطعام، يمكن أن تكون أوقات الوجبات مرهقة بشكل كبير؛ فالتوفيق بين الوجبة العائلية والطعام الانتقائي للطفل ليس بالأمر الهين. بعض العائلات لديها أطفال يرفضون قطعًا تناول أي نوع من الخضروات، والبعض الآخر يتعامل مع أطفال يكرهون قوام أو ألوان معينة من الطعام."

تتعلق بعض هذه التفضيلات بخصائص الطفل أو شخصيته، والتي يصعب أو يستحيل تغييرها. ولكن بعض التفضيلات قد تنجح معها بعض الاستراتيجيات الخارجية في تقليل صعوبة تناول الطعام. 

إن تناول الطعام معًا كعائلة مع الأشقاء، وتناول وجبة واحدة في وقت منتظم، كل ذلك ساعد في تقليل انتقاء الطعام. كما هو الحال مع إشراك الطفل الانتقائي في الوجبة، إما عن طريق المساعدة في اختيار وجبة الغداء، أو المساعدة في تحضير الوجبة نفسها. ومع ذلك، إذا سُمح للطفل الانتقائي للطعام بتناول وجبته أمام التلفزيون، أو إذا تمت مكافأتهم على تناول أطعمة معينة، فإن هذه السلوكيات تؤثر سلبًا على هؤلاء الأطفال."

image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=7131&dpx=1&t=1636628978اقرأ أيضًا : هل يمكن تشخيص فقدان الشهية العصبي قبل ظهور أعراضه؟

تقول دكتور كينيدي بير: "عندما يكون لديك طفل يصعب إرضاءه في الطعام، يكون الأمر مرهقًا للغاية بالنسبة لأحد الوالدين أو مقدم الرعاية، فهم يتساءلون دائمًا عما إذا كان طفلهم يحصل على ما يكفي من العناصر الغذائية والطعام الكافي، أو النمو بشكل كافٍ. ومع ذلك، من المهم أن نفهم أن القلق الواضح والزائد يمكن أن يساهم في تفاقم سلوك انتقائية الأكل."

أهم النصائح لمساعدة الطفل الانتقائي للطعام:

  1. تناول الوجبة سويًا: الأسرة التي تأكل معًا لديها عادات أكل أفضل. 
  2. حدد مواعيد وجبات منتظمة: تقلل أوقات الوجبات المنتظمة من فرص حدوث صراعات على أنواع الأطعمة.
  3. شارك الطفل في إعداد الطعام: يمكن أن تساعد الألفة والشعور بالتحكم.
  4. ثبت مواعيد الوجبات: الجلوس المنفصل للأطفال يشجع على انتقاء الطفل للأطعمة.
  5. أغلق التلفاز أثناء الأكل: ركز على الطعام وليس على الشاشات.
  6. حافظ على هدوء أوقات الوجبات دون صراع: ستكون تجربة أفضل للجميع.
  7. توقف عن منح المكافآت أو وضع العقوبات لسلوك الأكل الانتقائي.

المصدر 

وأنت جالس يرن هاتفك إشعارًا برسالة من صديقك الذي قابلته الليلة الماضية، وتجده يخبرك بأنه شعر ببعض السعال وأثبت المختبر بإيجابية مسحته لفيروس كورونا. حينها تبدأ بتحسس حلقك، ويتسلل سعالًا مفاجئًا  إليك وتبدأ في الشعور بارتفاع درجة حرارة جسمك. ولكن بعد ذلك، تهدأ بعد تلقي نتيجة فحصك السلبية، وتدرك أن هذه المشاعر كانت كلها فقط من رأسك . 

ولكن ماذا لو كان هذا هو بالضبط ما يحدث؟ ماذا لو كان هناك بالفعل خلايا عصبية في الدماغ يمكن أن تسبب الإحساس بالمرض، أو حتى الإصابة بمرض حقيقي؟

توصف الاضطرابات النفس جسدية Psychosomatic disorders بأنها اضطرابات تظهر بدون سبب بيولوجي واضح، وغالبًا ما تتضمن عاملًا عاطفيًا قويًا كمحفز.

 في دراسة نُشرت مؤخرًا في Cell، اكتشف علماء Technion قدرة الدماغ على التسبب في الأمراض من تلقاء نفسه. على وجه التحديد، أحدثوا التهاب في الفئران، ثم تسببوا في تنشيط الخلايا العصبية في الدماغ التي كانت نشطة أثناء الالتهاب الأولي.

 لقد أظهروا أنه أثناء التهاب القولون، تظهر العديد من مناطق الدماغ نشاطًا عصبيًا واضحًا، أحدها كان منطقة القشرة المعزولة (insula)، وهي منطقة في الدماغ مسؤولة عن الحس الداخلي، أي الإحساس بالحالة الفسيولوجية للجسم. وهذا يشمل الجوع والعطش والألم ومعدل ضربات القلب.

افترض الباحثون أنه إذا بُلِّغ الجسم عن حدوث التهاب أي منطقة في الجسم ووصلت الرسالة إلى منطقة ما في الدماغ، فلابد وأن تكون هذه المنطقة هي المسؤولة عن الحس الداخلي (القشرة المعزولة). وفقًا لهذه الفرضية، قام الباحثون بالتسبب في التهاب القولون لدى الفئران وباستخدام تقنيات التلاعب الجيني، تمكنوا من التقاط نشاط عصبي متزايد من مجموعة من الخلايا العصبية في القشرة الانعزالية أثناء الالتهاب. بمجرد تعافي الفئران من الالتهاب، أثار الباحثون هذه الخلايا العصبية "الملتقطة" بشكل مصطنع. بدون أي محفز خارجي غير هذا التحفيز للخلايا في الدماغ، عاد الالتهاب إلى الظهور في نفس المنطقة التي كان عليها من قبل. كان تذكر الالتهاب كافيًا لإعادة تنشيطه.

 image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=7125&dpx=1&t=1636534715اقرأ أيضًا: كيف يُمرضنا الإجهاد؟

إذا كان الدماغ يستطيع أن ينشأ المرض، فهل من الممكن أن يوقفه أيضًا؟

بطريقة مماثلة، أظهر دكتور تمار تأثيرًا معاكسًا في الفئران المصابة بالتهاب نشط حاد، إذ أدى تثبيط الخلايا العصبية الملتقطة إلى تقليل فوري في الالتهاب. على الرغم من أن هذه كانت دراسة أساسية على الفئران، وهناك تحديات متعددة في تطبيق ذلك على البشر؛ فإن هذه الاكتشافات تفتح طريقًا علاجيًا جديدًا لعلاج الحالات الالتهابية المزمنة مثل مرض كرون والصدفية وأمراض المناعة الذاتية الأخرى، من خلال تخفيف أثر ذاكرتهم في الدماغ.

قال البروفيسور رولز: "هناك مزايا لمثل هذا التواصل بين الجسم والدماغ في شرح الظاهرة الغريبة التي من خلالها ينبغي تنشيط جهاز المناعة بالذاكرة وحدها، دون محفز خارجي. يعود ذلك إلى حقيقة أن الجسم بحاجة إلى الاستجابة للعدوى في أسرع وقت ممكن قبل أن تتكاثر البكتيريا أو الفيروسات المهاجمة. إذا كان نشاط معين، مثل تناول أطعمة معينة، قد عرّض الجسم للعدوى والالتهابات مرة واحدة، فهناك ميزة للاستعداد للمعركة عندما يكون الشخص على وشك معاودة الفعل مرة أخرى. سيسمح وقت الاستجابة الأقصر للجسم بهزيمة العدوى بشكل أسرع وبجهد أقل. المشكلة بالطبع هي عندما تخرج هذه الآلية الفعالة عن السيطرة ويمكن أن تولد المرض من تلقاء نفسها."

النتائج التي توصل إليها الباحثون لها فوائد عديدة لفهم الطريقة التي يؤثر بها العقل والجسم البشري على بعضهما البعض، ولكن أيضًا هناك تطبيقات أكثر لفهم وعلاج بعض الأمراض النفس جسدية ذات الصلة، مثل متلازمة القولون العصبي، وحتى أمراض المناعة الذاتية والحساسية.

المصدر 

كشفت دراسة جديدة في اقتصاديات الصحة أن المشروبات السكرية تؤثر على سلوك الأطفال ودرجاتهم الدراسية خاصة في الرياضيات في سن ما قبل المدرسة.

في الدراسة، قام الباحثون باختيار 462 طفلاً عشوائياً وقدمت إليهم مشروبات سكرية أو مشروبات محلاة صناعياً ومنها مشروبات الصودا ومشروبات الطاقة، وقاموا بجمع البيانات قبل وبعد الاستهلاك.

يؤدي تناول مشروب سكري إلى إحداث تأثير مؤقت بالاسترخاء للأولاد، قبل جعلهم أكثر توترًا؛ بينما لم يتأثر سلوك الفتيات بشكل واضح.

يبدو أيضًا أن تناول مشروب واحد يحتوي على السكر كان له تأثير سلبي على تحصيل التلاميذ في مادة الرياضيات للأولاد وتأثير إيجابي على الفتيات.

يقول د. فريتز شيلتز، الحاصل على الدكتوراه من KU Leuven ببلجيكا: "دراستنا هي الأولى التي تقدم أدلة تجريبية واسعة النطاق على تأثير المشروبات السكرية على أطفال ما قبل المدرسة. تشير النتائج بوضوح إلى التأثير الواضح للمشروبات السكرية على سلوك الأطفال ودرجات الاختبارات".

أضاف المؤلف المشارك في الدراسة كريستوف دي ويتي: "التأثيرات المرتبطة على الأداء في الفصل لها صلة وثيقة بلوائح المدارس، حيث لا تزال المشروبات السكرية تباع في كل مكان داخل المدارس، خاصة وأن استهلاك المشروبات السكرية يكون عادةً أعلى بين الأطفال من الأسر ذات الدخل المنخفض خاصة الذكور ". 

المصدر 

تخيل: عندما تتصفح وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بك، فترى هناك عناوين مثل: استمرار ارتفاع عدد المصابين، أو "قد يتسبب COVID-19 في آثار صحية طويلة المدى"، وغيرها من الأخبار التي تُعكِّر صفو مزاجك ولكنك لا تستطع التوقف عن التمرير، إذا كان هذا السيناريو صحيحًا فأنت لست وحدك!

تُظهر الأبحاث ميل بعض الأشخاص إلى البحث عن المعلومات في هذه الأوقات (فهي آلية تأقلم طبيعية)، ولكن هل البحث المستمر عن المعلومات على وسائل التواصل الاجتماعي، الذي يسمى أحيانًا "التمرير" مفيد في أثناء الجائحة أو في أي وقت؟!

تشير الأبحاث حول (تأثير الأخبار السيئة على الحالة المزاجية في العموم) إلى أن التعرض لأخبار COVID-19 السلبية قد يكون ضارًا بصحتنا العاطفية والنفسية، وبالفعل فقد أظهرت الأدلة المبكرة على تأثير أخبار COVID على الاضطراب العقلي، فعلى سبيل المثال: وجدت دراسة أجريت في مارس 2020 وشارك فيها أكثر من 6000 أمريكي أنه كلما زاد الوقت الذي يقضيه المشاركون في تصفح أخبار COVID-19 كلما زاد شعورهم بالتعاسة.

هذه نتائج جيدة، ولكن هناك بعض الأسئلة التي تطرح نفسها وهي:

  • هل يؤدي التمرير إلى جعل الناس غير سعداء، أم أن الأشخاص غير السعداء هم أكثر عرضة للانحراف؟
  • هل تؤثر المدة التي  يقضيها الشخص في التمرير على وسائل التواصل الاجتماعي بالسلب أو بالإيجاب على صحتنا العاطفية والنفسية؟
  • ماذا سيحدث إذا كان التمرير والبحث عن الأخبار الإيجابية بديلًا عن البحث عن الأخبار السيئة فمثلًا: نقرأ عن استجابات البشر الإيجابية لأزمة عالمية؟

لمعرفة الإجابة عن هذه الأسئلة، فقد أجريت بعض الدراسات على العديد من الأشخاص، وتناولت مشاهدتهم لبعض وسائل التواصل الاجتماعي، مثل: تويتر أو يوتيوب، سواءً كانت أخبارً حقيقية عن الجائحة، أو بعض الأخبار الإيجابية العامة أو بعض الأخبار الإيجابية عن جائحة كورونا لمدة دقيقتين إلى 4 دقائق، وحدثت المقارنة بقياس الحالة المزاجية للمشاركين.

التواصل الاجتماعي

وقد وجدت هذه الدراسة أن:

  • الأشخاص الذين عُرضت عليهم الأخبار العامة المتعلقة بـ COVID شعروا بمزاج جيد أقل من الأشخاص الذين لم يُعرض عليهم أي شيء على الإطلاق.
  • الأشخاص الذين عرضت عليهم القصص الإخبارية حول COVID وتضمنت أفعالًا لطيفة، لم يواجهوا نفس التدهور في الحالة المزاجية، ولكنهم أيضًا لم يكتسبوا دَفعة إيجابية في الحالة المزاجية.
  • بالرغم من أننا لم نشهد تحسنًا في الحالة المزاجية بين المشاركين الذين عرضوا قصصًا إخبارية إيجابية تتضمن أفعالًا طيبة، فقد يرجع ذلك إلى أن القصص كانت لا تزال مرتبطة بـ COVID.
  • ارتبطت القصص الإخبارية الإيجابية بتحسن الحالة المزاجية.

تشير هذه النتائج إلى أن قضاء ما لا يقل عن دقيقتين إلى أربع دقائق في قراءة الأخبار السلبية حول COVID-19، يمكن أن يكون له تأثير ضار على مزاجنا، ولكنه أحيانًا قد يكون أمرًا فعالًا.

التواصل الاجتماعي

إذن! ما الذي يمكننا فعله للاعتناء بأنفسنا، ولجعل وقتنا على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر إمتاعًا؟

   قد يخطر ببالنا أن الحل هو حذف جميع وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا تمامًا، ولكن هذا الحل قد يكون غير واقعيًا؛ لا سيما عندما توفر هذه المنصات تفاعلات اجتماعية في وقت يمكن أن تكون فيه الاجتماعات وجهًا لوجه محفوفة بالمخاطر أو مستحيلة؟

نظرًا لأن التجنب قد لا يكون عمليًا، فإليك بعض الطرق الأخرى لجعل تمريرك على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر إيجابية، وهي:

  1. ضع نصب عينيك ما تراه في أثناء تمريرك على وسائل التواصل الاجتماعي، فمثلًا: إذا قمت بتسجيل الدخول للتواصل مع أشخاص آخرين، فركز على الأخبار الشخصية والصور التي حدث مشاركتها بدلًا من أحدث العناوين الرئيسية.
  2. ابحث عن المحتوى الذي يجعلك سعيدًا؛ لتحقيق التوازن في موجز الأخبار الخاص بك، فمثلًا: قد يكون صورًا لقطط لطيفة، أو مناظر طبيعية جميلة، أو مقاطع فيديو عن الطعام الذي يسيل له لعابك أو أي شيء آخر، ويمكنك حتى متابعة حساب على وسائل التواصل الاجتماعي مخصص لمشاركة الأخبار السعيدة والإيجابية فقط.
  3. استخدم وسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الإيجابية واللطف لديك، فقد تؤدي مشاركة الأشياء الجيدة التي تحدث في حياتك إلى تحسين مزاجك، ويمكن أن ينتشر مزاجك الإيجابي إلى الآخرين، وقد ترغب أيضًا في مدح الآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي بالرغم من أن هذا قد يبدو محرجًا؛ إلا أن الناس سيقدرون ذلك أكثر مما تعتقد.

الأهم من ذلك عزيزي القارئ، نحن لا نقترح عليك تجنب كل الأخبار والمحتوى السلبي، فنحن بحاجة إلى معرفة ما يحدث في العالم، ومع ذلك يجب أن نُراعي أيضًا صحتنا العقلية، فمع استمرار الوباء يتبيَّن أهمية إدراكنا للتأثيرات العاطفية للأخبار السلبية، ولكن الخبر السار أنه هناك بضع خطوات يمكننا اتخاذها للتخفيف من هذه الخسائر، وجعل وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنا مكانًا أكثر سعادة.

يشارك جيمس ويلسن من The Sleep Geek، خبرته في التعامل مع الصباح الشتوي البارد والمعتم، بالإضافة إلى نصائح مفيدة للنوم.

وبالحديث حصريا إلى “ديلي إكسبريس”، يوصي Sleep Geek بالاستثمار في “منبه الشمس”.

ويوضح ويلسن: “منبه أشعة الشمس يشرق مثل الشمس، ويخرجك من أعمق مراحل النوم. وحتى إذا كنت ما تزال بحاجة إلى منبه مسموع، فمن المرجح أن تظل مستيقظا إذا كانت غرفتك ممتلئة بالضوء”.

ويقول: “يحاكي صندوق الضوء ترددات ضوء الشمس، فهو يذكر جسمك بـ”النهار”حتى لو كان الظلام بالخارج”.

ويعد Sleep Geek بصندوق ضوئي “يجب أن يجعلك تشعر بمزيد من اليقظة وأقل خمولا في الصباح”.

وسيساعدك أيضا على الاستيقاظ في الصباح إذا نمت ليلة هانئة. وهذا هو المكان الذي تلعب فيه درجة حرارة غرفة النوم دورا رئيسيا، حيث يمكنها “مساعدتنا على أن نغفو والبقاء نائمين”.

ويقترح خفض منظم الحرارة في المبرد في غرفة النوم، بحيث يكون أكثر برودة من باقي المنزل.

وتقول مؤسسة النوم، إذا كنت تتقلب بعد 20 دقيقة من محاولة النوم، فانتقل إلى جزء آخر من المنزل. وهناك، جرب شيئا مهدئا، مثل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة أو القراءة.

وإذا كنت مستيقظا في السرير لفترة طويلة جدا، يمكنك إنشاء اتصال غير صحي بين سريرك واليقظة. وهذا هو السبب في أنه من المهم قطع تلك العلاقة.

وحاول أيضا الامتناع عن استخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل الهاتف المحمول، في السرير، فالضوء الأزرق المنبعث من الهاتف، على سبيل المثال، يمكن أن يحفز الدماغ ويجعل النوم أكثر صعوبة.

وفي الفترة التي تسبق موعد النوم، من الجيد تجنب الوجبات الكبيرة والأطعمة الغنية بالتوابل والكافيين والكحول.

وقم بتعتيم أضواء غرفة النوم (أو استخدم المصباح) أثناء الاسترخاء قبل 30 دقيقة من النوم.

تأكد من أنك ترتدي ملابس مريحة، وقد ترغب في التفكير في استخدام زيت عطري مهدئ.

ويتطلب النوم الجيد، الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في الوقت نفسه – حتى إذا كنت ترغب حقا في الاستلقاء.

المصدر: إكسبريس

هناك الكثير من الناس يتوترون عند سماعهم للأصوات وقد يصابون بالغضب، تسمى هذه الحالة بمتلازمة الميزوفونيا.

دراسة حديثة نشرت على موقع “The hearing journal” بعنوان “ميزوفونيا: مجمع عصبي ونفسي وسمعي” توصل الباحثون إلى وصف دقيق وشرح الحالة بقولهم:”مرض الميزوفونيا أو مرض الحساسية الشديدة تجاه الأصوات هو مرض ناتج عن اضطرابات عصبية في الدماغ، تظهر أعراضه مع الشخص منذ طفولته عندما يكون بعمر 9 – 13 سنة يكون فيه المريض غير قادر على تحمل أصوات معينة كأصوات المضغ، صرير القلم على الورقة، أصوات لوحة المفاتيح أثناء الكتابة على الحاسوب، أو صوت احتكاك الأظافر بشيء صلب كالحائط”.

وتجعل هذه الأصوات المريض شديد التوتر وسريع الانفعال والغضب مما يجعله يغادر المكان الذي تتواجد فيه هذه الأصوات مما يؤدي إلى تخريب علاقاته الاجتماعية وابتعاده عن الأصدقاء والأهل.

أسباب هذه المتلازمة 

السبب الحقيقي غير معروف حتى الآن ولكن الأطباء حول العالم قاموا بإرجاع أسباب هذه المتلازمة إلى:

1- خلل في النظام السمعي بالدماغ.
2-اضطراب وراثي، حيث أن أغلب الإصابات والأمراض تكون وراثية.
3- الإصابة بمرض طنين الأذن يزيد من احتمال الإصابة بالميزوفونيا.
4- قد يكون الدماغ قد ربط ذكرى سيئة للشخص مع هذا الصوت الذي يسبب له الاضطراب فيؤدي ذلك إلى شعور عدم الراحة أو الغضب عند سماع الصوت.

وكل تلك الأسباب غير مؤكدة حتى الآن فهي مجرد احتمالات طبية تعزى لها الإصابة بهذا المرض.

العلاج 

لا يمكن علاج هذه المتلازمة إلا علاجا نفسيا أو سلوكيا، فعلى المريض التعايش مع هذه المتلازمة ومحاولته القيام بنشاطات مختلفة تلهي الأذن والدماغ عن سماع مثل هذه الأصوات كما ينصح الأطباء المريض بالتخفيف من الأعراض بما يلي:
1- ممارسة الرياضة بشكل يومي ومنتظم.
2- أخذ قسط كافي من النوم والاستراحة.

3- الهاء الدماغ عن مثل هذه الأصوات بسماع موسيقى مفضلة أو أغنية دون التركيز بالصوت الآخر.

ونقلت قناة “روسيا اليوم” عن الباحثون دراستهم قائلين: “على الرغم من عدم وجود علاج سريع أو حبوب سحرية للميزوفونيا، إلا أن استخدام العلاجات الصوتية والتعديلات السلوكية والعلاج المعرفي السلوكي يبدو واعدًا. سيتمكن المزيد من البحث من إظهار فعالية طرق العلاج الأخرى، مثل التحفيز الكهربائي والمغناطيسي، في البحث عن إدارة الميزوفونيا.

اكتشف علماء أميركيون مادة يمكنها كبت متلازمة داون أثناء فترة نمو الطفل داخل الرحم، ووفقا للباحثين فإن هذه المادة هي "أبيجينين"، وهي من بين أشياء أخرى توجد في أزهار البابونغ تساعد في العملية، حيث تمكن العلماء من اكتشاف هذه الخاصية من "الأبجينين" من خلال التجارب على الفئران الحوامل، عن طريق إضافتها إلى طعامها، وتم نشر النتائج في المجلة الأمريكية لعلم الوراثة البشرية.

البابونغ يخفض مستوى السكر في الدم :

ويساعد البابونغ كذلك على التخفيف من أعراض القلق، وأشارت دراسةٌ من جامعة "بنسيلفانيا" عام 2016 أجريت على على 179 شخصاً مُصاباً بهذا الاضطراب وتمَّ إعطاء مجموعة منهم 1500 مليجرام من مستخلص البابونغ خلال 8 أسابيع، ممّا سبب انخفاضاً ملحوظاً في أعراض اضطراب القلق العام.وأثبتت الدراسة أنَّ أحد المنتجات المحتوية على البابونغ الألماني تقلل البكاء عند الرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية ويعانون من المغص، وذلك عند أخذهم له مرتين يومياً مدة أسبوع واحد.

المصدر:  المجلة الأمريكية لعلم الوراثة البشرية

يمكن أن يقطع صوت الألعاب النارية ونباح كلب الجيران وصفارة الشرطة، نومك العميق، كما يمكن لضوضاء معينة أن تقلل من آثار اليقظة.

وأوضح موقع WebMD أن ما يسمى بـ "الضوضاء الوردية" يمكن أن تكون هي الحل.

وتوصف الضوضاء الوردية بأنها "صوت ثابت في الخلفية"، وهي ترشح المزيد من الأصوات الصاخبة.

ويختلف الضجيج الوردي عن الضوضاء البيضاء، والتي "تستخدم مزيجا من ترددات الصوت لإنشاء صوت ثابت".

ويمكن أن تكون الضوضاء البيضاء "شديدة وعالية النغمة"، مألوفة لصوت المكنسة الكهربائية أو المروحة.

ومن ناحية أخرى، تستخدم الضوضاء الوردية "ترددا ثابتا لإنشاء صوت أكثر تناسقا واستواء". وهذا يشبه المطر المستمر أو حفيف الرياح عبر الأشجار أو الأمواج على الشاطئ.

ويمكن للضوضاء الوردية أن تقلل الاختلاف بين الصمت المطلق والأصوات المزعجة، مثل جرس إنذار السيارة.

ويقال إن هذا "يساعدك على النوم بشكل أسرع ويبقيك في نوم عميق". ونتيجة لذلك، من المرجح أن تشعر بالراحة عند الاستيقاظ في الصباح.image_transcoder.php?o=bx_froala_image&h=1203&dpx=1&t=1605008295اقرأ المزيد: أفضل مكمّل غذائي للرجال للتغلب على مشاكل الإرهاق وصحة القلب والخصوبة 

وهناك "آلات صوتية" تستخدم الضوضاء الوردية على وجه التحديد يمكنك شراؤها عبر الإنترنت.

وبمجرد حصولك على مولد الضوضاء الوردية - أيا كان شكله - يمكنك تجربته بنفسك في الليل.

والأهم من ذلك، لن يعمل أي لون معين من الضوضاء ما لم تكن لديك عادات نوم جيدة.

ويتضمن ذلك الاستيقاظ والنوم في الوقت نفسه كل يوم. وتأكد أيضا من تجنب المشروبات المحتوية على الكافيين قبل النوم، وتناول الكحوليات والوجبات الكبيرة.

وعلى الرغم من أن التمرين يمكن أن يساعدك على النوم بشكل أسرع في الليل، تأكد من القيام بذلك في ضوء النهار.

ويمكن أن تؤدي ممارسة الرياضة في وقت قريب جدا من وقت النوم، إلى تأثير عكسي وتبقيك مستيقظًا.

وقد يجعلك الضوء الاصطناعي من جهاز كمبيوتر محمول أو هاتف محمول، مستيقظًا إذا كنت تستخدمه في السرير ليلا. وذلك لأن الضوء المنبعث من الشاشة يمنع إفراز الميلاتونين.

وبالتالي، حاول الامتناع عن استخدام أي أجهزة تصدر ضوءا في السرير، وإلا فقد تجد صعوبة في النوم.

المصدر: إكسبريس

انضم إلي نشرتنا البريدية

تواصل معنا

S6 - Enterprise House, Coventry, CV6 5NX, UK
LaTahzan Centre Logo

مركز لاتحزن

مركز لاتحزن هو الاسم التجاري لشركة لاتحزن، وهي شركة مساهمة ذات مسئولية محدودة مسجلة في المملكة المتحدة برقم 12375464
envelope
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram