info@latahzan.uk
+44 (0) 2477673393

25 أكتوبر 2021

7 استراتيجيات لضبط انفعالاتك العاطفية

يصعب على الكثيرين منا التعامل مع الانفعالات العاطفية الشديدة . سواء كنا نشعر بالكثير من الغضب أو كنا نشعر بالحزن فمن الضروري علينا تعلم مهارات ضبط الانفعالات العاطفية ، والتي من شأنها أن تساهم في تقليل حدة ومدة تلك الانفعالات غير المريحة بالنسبة لنا. يمكن أن تساعدك الاستراتيجيات السبع التالية في ضبط انفعالاتك العاطفية في حال شعرت بالحزن أو الغضب أو القلق :

     1. حدد طبيعة مشاعرك : 

عادةً ما يساعدك ايجاد توصيف لما تشعر به على فهم مشاعرك. قد يساعدك التفكير في عبارات مثل " أنا قلق الآن " أو " أنا أشعر بخيبة أمل " في توضيح ما يحدث لك . تشير الدراسات إلى أن تصنيف المشاعر بإمكانه أن يخفف من حدتها . لذا فإن مجرد تحديد مشاعرك قد يساعدك على الشعور بتحسن على الفور. كل ما عليك القيام به هو التفكير ببساطة في ما تشعر به ومن ثم حاول تسميته. أو ربما قد تفيدك كتابة الملاحظات لمساعدتك على فهم هذه المشاعر وتفسيرها. كما قد يفيدك أيضًا التحدث إلى شخص ما ووصف مشاعرك بصوت عالٍ من أجل الشعور بالتحسن.

     2. حدد ما إذا كانت مشاعرك مفيدة أم غير مفيدة :

بالتأكيد قد تبادر إلى مسمعك وصف ( مشاعر سلبية ومشاعر إيجابية ) ، هذا الوصف الذي يطلقه العديد من الأشخاص على طبيعة المشاعر ، وكأنها إما جيدة أو سيئة. لكن المشاعر لا يمكن تصنيفها إلى إيجابية أو سلبية ، وإنما يجدر وصفها على نحو أدق بأنها إما أن تكون مشاعر مفيدة أو غير مفيدة.

على سبيل المثال : مشاعر القلق، قد يكون القلق مفيداً عندما ينبهك إلى الخطر. إذا انطلقت أجراس إنذار القلق عندما تكون في موقف غير آمن ( مثل وقوفك على مقربة شديدة من حافة منحدر ) ، في هذه الحالة فإن استجابتك لمشاعر القلق تجعلك أكثر أمانًا ، لذا لا يمكن وصف القلق في هذه الحاله بأنه سلبي أو غير آمن ، بل يصبح قلقك مفيدًا. على النقيض من هذا ، إذا كنت تتجنب إلقاء خطاب مهم في حياتك المهنية لأن التحدث أمام الجمهور يثير قلقك ، فإن القلق هنا لن يكون مفيدًا. وبالمثل ، يمكن أن يكون الغضب مفيدًا إذا كان يمنحك الشجاعة لإحداث تغيير إيجابي . لكنه لن يفيدك في حال قلت أو فعلت أشياء تندم عليها لاحقًا . من الواجب عليك تفهم مشاعرك في حال كونها مفيدة ، فهذه أول خطوات التحكم بها ، ومن ثم يتوجب عليك اتخاذ خطوات للتعامل معها.

     3. جرب مهارات التأقلم الصحية :

قد تساعدك مهارات التأقلم الصحية على تجاوز المشاعر الصعبة دون تخديرها أو قمعها أو تجاهلها. حيث أنها قد تشتت انتباهك مؤقتًا قليلاً حتى تشعر بتحسن أو قد تساعد في تهدئة جسمك أو تحسين مزاجك. قد لا تفيدك استراتيجيات المواجهة بينما تكون مفيدة مع أشخاص آخرين ، لذا من المهم العثور على مهارات التأقلم والتجاوز التي تناسبك. تتضمن أمثلة مهارات التأقلم الصحية : التمرن أو قراءة كتاب أو الاستحمام أو الاستماع إلى الموسيقى أو الخروج في نزهة أو التواصل مع أصدقاءك .

احترس من مهارات التأقلم غير الصحية التي قد تؤدي إلى مشاكل جديدة في حياتك أو تجعلك تشعر بالسوء مع مرور الوقت. إن شرب الكحوليات أو تعاطي المخدرات أو الإفراط في الأكل هي مجرد أمثلة قليلة لمهارات التأقلم التي قد تساعدك على الشعور بالتحسن مؤقتًا ولكنها ستخلق مشاكل أكبر لحياتك على المدى الطويل.

     4. تقبل مشاعرك :

في بعض الأحيان ، يكون تقبل مشاعرنا هو أفضل شيء يمكننا القيام به من أجل مساعدة أنفسنا في تخطي هذه المشاعر. يعتمد تقبل المشاعر على الاعتراف بما تمر به، عندما تواجهك مشاعر الحزن والقلق فالأفضل لك هو مواصلة العمل في مشروعك أو أخذ قسط من الراحة من أجل استعادة التركيز. 

   كيف تؤثر عواطفك على أفكارك ؟ كيف تؤثر عليك جسدياً ؟ 

على سبيل المثال: عندما تشعر بالغضب ، قد تظل أفكارك مركزة على السلبية. وقد تواجه ردود فعل فسيولوجية مثل زيادة معدل ضربات القلب. مجرد ملاحظة هذه التغيرات دون الحكم على نفسك من شأنه أن يكون مفيدًا لك . إذا بدأت تراودك بعض الأفكار التي تنطوي على لوم النفس ، مثل أن تقول : " لا يجب أن أواجه هذه المشاعر " ، ذكّر نفسك أنه لا بأس من أن تنتابك هذه المشاعر ، وأن هذا الشعور مؤقت فقط ، وهوفي النهاية سوف يمر.

     5. أعد صياغة الأفكار غير المفيدة :  

احترس من الأفكار غير المفيدة التي تغذي مشاعرك وانفعالاتك . حيث أن التفكير في أشياء مثل : " لا يمكنني تحمل هذا الأمر " أو " أشعر أن شيئًا سيئًا سيحدث " سيجعلك تشعر بالمزيد من الاضطراب العاطفي. عندما تجد نفسك تفكر في أفكار غير مفيدة ، فمن الضروري أن تمهل نفسك دقيقة من أجل إعادة صياغتها وصرفها عن ذهنك . يمكنك التفكير في عبارة بسيطة مطمئنة ومحفزة لنفسك مثل : " هذا الأمر صعب ، لكني بخير " ، وقد يفيدك أن تسأل نفسك أيضًا : "ماذا كنت سأقول لصديقي لو تخيلنا أنه يمر بنفس هذه المشكلة ؟ " ، تلقائياً ستجد أنك تقدم لأصدقاءك كلمات التشجيع اللطيفة والرحيمة ، لذا كرر على نفسك تلك الكلمات الرقيقة.

     6. تصرف كما لو أنك تشعر بالسعادة :  

قد يفيدك تقبل مشاعر القلق والغضب لبعض الوقت ، الا أنه من الخطأ أن تظل عالقًا فيها لفترة طويلة . قد يجعلك الشعور بالحزن لفترة طويلة جدًا أو الشعور بالغضب عالقًا في مكان مظلم. لذا قد يكون من المفيد تغيير حالتك العاطفية بشكل استباقي من أجل تجنب مشاعر القلق . من أفضل الطرق لفعل ذلك هو تغيير طريقة تصرفاتك ، على سبيل المثال : بدلاً من الجلوس على الأريكة دون فعل أي شيء عندما تشعر بالحزن ، اسأل نفسك : " ماذا كنت سأفعل الآن لو كنت أشعر بالسعادة ؟ " ربما تذهب في نزهة أو تتصل بصديق. افعل هذه الأشياء مباشرة حتى لو لم تكن ترغب في القيام بها ، هذا كفيل بتشتيت انتباهك عن حزنك . التصرف كما لو كنت تشعر بالسعادة من شأنه أن يساعدك على التحسن.

     7. احصل على المساعدة الإحترافية : 

إذا كنت تجد صعوبة في التحكم في انفعالاتك العاطفية  ، فقد يفيدك الحديث إلى مختص أو طبيب . حاول أن تشرح مشاعرك لطبيبك بدقة ، وتأكد من طبيبك أنه لا توجد أسباب طبية معروفة وراء التغييرات التي تشعر بها . يمكنك أيضًا التواصل مع اختصاصي صحة نفسية مرخص. قد تكون صعوبة التحكم في عواطفك علامة على مشكلة صحية نفسية كامنة مثل القلق أو الاكتئاب . يمكن أن يساعد العلاج بالكلام أو الأدوية أو مزيج من الاثنين في التحكم بمشاعرك.

     في النهاية : 

من الجيد أن تكون شخصًا عاطفيًا ، البكاء عند مشاهدة الأفلام ، والشعور بالعاطفة تجاه الأشياء التي تحبها ، والغضب من الظلم الاجتماعي ، كلها علامات تدل على أنك إنسان ، وليست إشارات على حاجتك إلى المساعدة. لكن كونك عاطفيًا من شأنه أن يصبح مشكلة فقط عندما يترتب عليه مشاكل أكبر في حياتك. إذا كانت انفعالاتك تجعل من الصعب عليك إقامة علاقات طبيعية أو البقاء منتجًا في العمل أو النجاح في المدرسة ، فقد تستفيد من المساعدة الطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

LaTahzan Centre Logo

مركز لاتحزن

مركز لاتحزن هو الاسم التجاري لشركة لاتحزن، وهي شركة مساهمة ذات مسئولية محدودة مسجلة في المملكة المتحدة برقم 12375464
info@latahzan.uk
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram