fbpx

3 أكتوبر 2021

مخاطر الرهاب الاجتماعي

إذا تُرك اضطراب القلق الاجتماعي دون علاج فإنه يمكن أن يترك أثرا بالغ الخطورة على الأشخاص المصابين به في المستقبل فالقلق ، وقد يحجم من قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية مثل الذهاب الى العمل أو الحضور المدرسي أو العلاقات الإنسانية أو الاستمتاع بالحياة . وغالبا فيمكن أن يتسبب اضطراب القلق الاجتماعي في حدوث بعض المضاعفات التي سنتناولها خلال الإنفوجرافيك الآتي.

مخاطر الرهاب الاجتماعي

  • انعدام الثقة بالنفس:  تعتبر مشكلة فقدان الثقة بالنفس وازدرائها من أخطر المضاعفات الناجمة عن اضطراب الرهاب الإجتماعي 
  • صعوبة في اتخاذ القرارات: عادة ما يتصف الأشخاص المصابون بالرهاب الإجتماعي بضعف قدرتهم على اتخاذ القرارات الحازمة 
  • التحدث إلى النفس بسلبية بالغة: في بعض الأحيان قد تنشأ في ذهن الشخص صور ومفاهيم سلبية وربما سوداوية عن الأحداث والأشياء 
  • الحساسية المفرطة للانتقاد: عادة ما يصبح الأشخاص المصابين باضطراب القلق الإجتماعي أقل تقبلا وأكثر حساسية للنقد مقارنة بالآخرين 
  • العزلة وتجنب العلاقات الاجتماعية: يميل مرضى الرهاب للعزلة وعادة ما تبوء علاقاتهم الإجتماعية بالفشل نتيجة خوفهم الدائم وقلقهم المستمر 
  • ضعف في المهارات الاجتماعية: يقود القلق الإجتماعي صاحبه في كثير من الأحوال للعزلة عن المجتمع مما يتسبب في ضعف مهاراته الإجتماعية 
  • سوء التحصيل العلمي والوظيفي: غالبا ما يؤدي الى ضعف الإنتاج العملي والتحصيل الدراسي لدى الأفراد المصابين به 
  • تعاطي الممنوعات:  قد يلجأ الأشخاص المصابين بالرهاب الغجتماعي الى تناول المخدرات والكحول 
  • تكون أفكار انتحارية:  مع تزايد حالات الإنتحار حول العالم يوما بعد يوم ، فإن مرضى الرهاب الإجتماعي يصبحون أكثر عرضة للإنتحار 

اقرأ المزيد: 

أعراض الرهاب الاجتماعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

LaTahzan Centre Logo

مركز لاتحزن

مركز لاتحزن هو الاسم التجاري لشركة لاتحزن، وهي شركة مساهمة ذات مسئولية محدودة مسجلة في المملكة المتحدة برقم 12375464
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram