info@latahzan.uk
+44 (0) 2477673393

5 أغسطس 2021

رهاب الخلاء

   رهاب الخلاء: هو الخوف من التواجد في مكان أو موقف يصعب الهروب منه، أو عدم توافر المساعدة في حال إذا ما ساءت الأمور.

عناصر المقال:

  • نبذة عامة.
  • ما أعراض مرض رهاب الخلاء؟
  • متى يتوجب عليك طلب النصيحة الطبية؟
  • ما العوامل التي تسبب اضطراب نوبات الهلع؟
  • كيف يتم تشخيص رهاب الخلاء؟
  • ما طرق علاج رهاب الخلاء؟
  • ما مدى شيوع رهاب الخلاء؟

   يعتقد معظم الناس أن رهاب الخلاء هو مجرد الخوف من الفضاء أو الأماكن المفتوحة، إلا أنه في الحقيقة أكثر تعقيدًا من ذلك. يخاف مريض رهاب الخلاء من:

  • الانتقال عبر وسائل المواصلات العامة.
  •  الذهاب إلى المراكز التجارية.
  •  الخروج من المنزل.

   إذا وُضع مريض (رهاب الخلاء) في موقف حرج؛ فستبدأ أعراض نوبات الهلع بالظهور عليه، مثل:

  • تسارع ضربات القلب.
  •  التنفس بسرعة.
  •  زيادة حرارة الجسم، والتعرّق.
  •  الشعور بالتوعك.

   ويحاول هؤلاء الأشخاص تجنب المواقف التي تسبب القلق أو التوتر، كما أنهم قد يرفضون مغادرة المنزل إلا بصحبة شخص آخر، كما أنهم يفضلون طلب المشتريات والبضائع عبر الهاتف أو الانترنت بدلًا من الذهاب إلى المتجر؛ ويُعرف هذا السلوك باسم التجنب.

 رهاب الخلاء

   تختلف حدة رهاب الخلاء من شخص لآخر، فعلى سبيل المثال: يعجز الشخص المصاب بمرحلة متقدمة من هذه الفوبيا عن مغادرة المنزل، في حين يتمكن المصاب بمرحلة بسيطة منه من الخروج لمسافة قصيرة دون أن يواجه أية مشكلة.

ما أعراض مرض رهاب الخلاء؟ 

   يمكن تقسيم أعراض رهاب الخلاء إلى 3 تصنيفات:

  • جسدية.
  • إدراكية.
  •  سلوكية.

أولـُا:- الأعراض الجسدية:

   عادةً ما تحدث الأعراض الجسدية في المواقف أو الأماكن التي تسبب القلق والتوتر فقط، إلا أن هذه الأعراض نادرة؛ لأن المصابين بهذه الفوبيا عادةً ما يتجنبون المواقف التي تجعلهم يصابون بها.

   تشبه الأعراض الجسدية لرهاب الخلاء أعراض نوبات الهلع، وهي:

  • تسارع ضربات القلب.
  •  التنفس بسرعة.
  •  زيادة حرارة الجسم، والتعرّق.
  •  الشعور بالتوعك.
  •  ألم بالصدر.
  •  صعوبة في البلع.
  • إسهال.  
  • رجفة.
  •  دوار.  
  • صفير الأذن.
  • إغماء.

 رهاب الخلاء

ثانيًا:- الأعراض الإدراكية:

   الأعراض الإدراكية لرهاب الخلاء هي مشاعر وأفكار لا تكون دائمًا مرتبطة بالأعراض الجسدية.

   قد تشمل الأعراض الإدراكية خوفًا من:

  • نوبات هلع تبدو غبية أو محرجة أمام الآخرين.
  •  قد تشكل نوبة الهلع خطرًا على حياة الشخص، فعلى سبيل المثال: قد يخاف الشخص من توقف قلبه، أو عدم قدرته على التنفس.
  •  لن تتمكن من تجنب الموقف أو الخلاص منه -إذا أصيبت بنوبة هلع-.
  •  ستفقد رباطة جأشك.
  •  ستفقد السيطرة على نفسك أمام الناس.
  •  قد يرتجف جسدك، وتتورد بشرتك أمام الآخرين.
  •  قد يحدق الناس بك.

   كما أن هنالك بعض الأعراض النفسية غير المتعلقة بنوبات الهلع، مثل:

  • الشعور بالعجز عن إتمام المهام والأنشطة بدون مساعدة الآخرين.
  •  الشعور بالخوف من البقاء وحيدًا في المنزل.
  •  شعور عام بالقلق والترقب.

 رهاب الخلاء

ثالثـًا:- الأعراض السلوكية:

   من الأعراض السلوكية المتعلقة برهاب الخلاء:

  • تجنب المواقف التي تؤدي إلى نوبات الهلع، مثل: الأماكن المزدحمة، والمواصلات العامة، والوقوف في طوابير.
  • الارتباط بالمنزل؛ العجز عن مغادرة المنزل لفتراتٍ طويلة.
  • الحاجة لوجود شخص تثق به معك عند الذهاب لأيّ مكان.
  • تجنب الابتعاد عن المنزل.

   يستطيع بعض الأشخاص إجبار أنفسهم على مواجهة المواقف المزعجة، إلا أنهم يشعرون بالخوف والقلق عند القيام بذلك.

متى يتوجب عليك طلب النصيحة الطبية؟

   أخبر طبيبك إذا شعرت أنك تواجه أعراض رهاب الخلاء؛ لذا يجب عليك استشارة الطبيب إذا شعرت بأي من:

  • ألم بالصدر.
  •  انقطاع النفس.  
  • الصداع.  
  • دوار.
  •  نوبات إغماء.
  •  وهن بدون سبب واضح.
  •  أن تشعر بأن قلبك يخفق بشكل غير طبيعي.
  • اكتئاب.  
  • أفكار انتحارية، أو ميل لأذى النفس.

 رهاب الخلاء

   أغلب حالات رهاب الخلاء تكون إحدى مضاعفات نوبات الهلع.

   أحيانًا ما يظهر رهاب الخلاء عندما يشعر الشخص بالهلع من موقف أو مكان معين؛ عندها يبدأ بالقلق من الإصابة بنوبة هلع أخرى، ويشعر بأعراضها عندما يواجه موقفًا مماثلًا؛ يدفع ذلك المريض لتجنب مواقف وأماكن معينة.

ما العوامل التي تسبب اضطراب نوبات الهلع؟

   لا نعرف السبب الحقيقي وراء هذا الاضطراب مثله مثل العديد من الأمراض العقلية، إلا أن الخبراء يعتقدون أن سببها هو مجموعة من العوامل البيولوجية والنفسية.

  • العوامل البيولوجية:

   توجد العديد من النظريات المتعلقة بالعوامل البيولوجية المرتبطة باضطراب الهلع، وهي:

   1- رد فعل "القتال أو الهرب":

   إحدى النظريات المحيطة باضطراب الهلع هي رد فعل الجسد الطبيعي "القتال أو الهرب"، وهو الوضع الذي يتخذه الجسد لحماية نفسه من المواقف الصعبة والخطيرة.

   يدفع كل من الخوف والقلق الجسد لإفراز هرمونات كالأدرينالين، كما يتسارع التنفس ونبض القلب أيضًا. هذه هي طريقة الجسد الطبيعية في الاستعداد لمواجهة المواقف الصعبة أو الخطيرة.

   يُعتقد أنه في حالة المصابين باضطرابات الهلع، فإن رد الفعل ذلك يحدث في أوقات غير مناسبة؛ وهو ما يؤدي لحدوث نوبة.

   2- النواقل العصبية:

   النظرية الأخرى هي أن خلل توازن النواقل العصبية الموجودة في الدماغ قد تؤثر على الحالة المزاجية والسلوك؛ وهو ما قد يؤدي إلى رد فعل قوي للمواقف التي تسبب القلق، وبالتالي يزيد من إحساس الهلع.

   3- شبكة الخوف:

   تنص نظرية "شبكة الخوف" على أن أدمغة الأشخاص المصابين باضطراب الهلع مختلفة عن غيرهم من الناس.

وقد يكون هناك عطب في بعض أجزاء الدماغ المسئولة عن الشعور بالخوف ورد الفعل الجسدي عليه؛ وبالتالي يشعرون بخوف شديد يسبب نوبة هلع.

   4- الوعي المكاني:

   وُجدت علاقة بين اضطراب نوبات الهلع والوعي المكاني. الوعي المكاني هو القدرة على الحكم على موقعك بالنسبة لغيرك من الأشياء والأشخاص.

   يعاني بعض المصابين باضطراب نوبات الهلع من ضعف التوازن والوعي بالمكان؛ وهو ما قد يجعلهم يشعرون بالاضطراب والارتباك في الأماكن المزدحمة ما يسبب الإصابة بنوبات هلع.

  • العوامل النفسية:

   من العوامل النفسية التي تزيد من خطورة الإصابة برهاب الخلاء: 

  • المرور بتجارب صادمة في فترة الطفولة، مثل: وفاة أحد الوالدين، أو التعرض للإساءة الجنسية.
  • المرور بفترة عصيبة، مثل: فترة حداد، أو طلاق، أو فقدان وظيفة.  
  • إصابة سابقة بمرض عقلي، مثل: الاكتئاب، أو فقدان الشهبة العصبي، أو النهام العصبي.
  • إدمان الكحوليات، أو المخدرات.
  • علاقة عاطفية سيئة أو علاقة عاطفية كان الطرف الآخر فيها متسلطًا.

 

   رهاب الخلاء بدون اضطراب نوبات الهلع:

   في بعض الأحيان، يصاب الشخص برهاب الخلاء بالرغم من أنه لم يصب من قبل باضطراب الهلع، أو بأيّ من نوباته.

   يأتي هذا النوع من الفوبيا نتيجة عدد مختلف من المخاوف غير المنطقية، مثل الخوف من:

  • أن تكون ضحية جريمة عنف أو هجوم إرهابي إذا غادرت المنزل.
  •  الإصابة بمرض خطير إذا ذهبت إلى أماكن مزدحمة.
  •  القيام بتصرف يسبب لك الإحراج أو الإهانة أمام الجميع.

كيف يتم تشخيص رهاب الخلاء؟

   أخبر طبيبك إذا شعرت أنك مصاب برهاب الخلاء. إذا لم تتمكن من زيارة الطبيب بنفسك؛ فحاول حجز موعد لاستشارة هاتفية معه.

   سيطلب منك الطبيب أن تخبره بأعراضك، ومرات تكرارها، وما الذي يستثيرها؟ من المهم أن تخبر طبيبك عن شعورك، وعن تأثير الأعراض عليك.

كما سيود الطبيب معرفة تأثير الأعراض على سلوكياتك اليومية، فعلى سبيل المثال: قد يسألك عن:

  • هل تواجه صعوبةً في مغادرة المنزل؟
  •  هل تتجنب أماكن، أو مواقف محددة؟
  •  هل بدأت تتبع أية استراتيجيات تجنب؛ للتأقلم مع أعراضك، كالاعتماد على الآخرين لشراء أغراضك؟

   قد يكون التحدث مع شخص آخر عن مشاعرك، وأحاسيسك، وحياتك الشخصية أمرًا صعبًا؛ لكن حاول ألا تشعر بالقلق أو الإحراج من ذلك. يحتاج طبيبك لمعرفة ما يكفي عن أعراضك؛ وذلك لتحديد التشخيص الصحيح، واختيار العلاج المناسب لك.

أولـًا:- الفحص الجسدي:

   قد يقرر طبيبك إجراء فحص جسدي، وفي بعض الحالات يقرر الطبيب إجراء تحاليل دم بحثًا عن أية أمراض جسدية قد تكون هي سبب أعراضك، فعلى سبيل المثال: ستجد أن فرط نشاط الغدة الدرقية يسبب أعراضًا مشابهةً لأعراض نوبات الهلع.

   سيتمكن طبيبك من تحديد التشخيص الصحيح عن طريق استبعاد الحالات الصحية الأخرى.

 

ثانيًا:- تأكيد التشخيص:

   عادةً ما يقرر الطبيب أنك مصاب برهاب الخلاء إذا كنت:

  •  تشعر بالقلق من المواقف، أو الأماكن التي يصعب الهرب منها عند الشعور بالرعب أو الإصابة بنوبة هلع، مثل: الأماكن المزدحمة أو الحافلة.  
  • تتجنب المواقف المذكورة أعلاه، أو تتحملها بقلق وتوتر عنيفين، أو بمساعدة أحد رفاقك.
  •  غير مصاب بأي حالة طبية أخرى تسبب أعراضك.

   إذا كان لدى الطبيب شك في تشخيصك فسقوم بإحالتك إلى طبيب نفسي للتقييم.

 

ما طرق علاج رهاب الخلاء؟

   عادةً ما يُنصح باتباع نهج متأنٍ في علاج رهاب الخلاء وأية اضطرابات هلع كامنة وراءه، وخطوات هذا النهج هي:

  1. معرفة المزيد عن حالتك، والتغييرات الحياتية التي يمكنك القيام بها، وتقنيات مساعدة الذات لتهدئة حدة الأعراض.
  2.  الاشتراك في برنامج توجيهي وإرشادي.
  3.  الالتزام بتقنيات علاج قوية، مثل: العلاج الإدراكي السلوكي، أو استخدام الأدوية لتخفيف الأعراض.

 

  1. تقنيات مساعدة الذات، والتغييرات الحياتية:

   سيساعدك كثيرًا أن تعرف المزيد عن رهاب الخلاء، وعلاقته باضطراب نوبات الهلع، ونوباته في السيطرة على أعراضك.

   على سبيل المثال: هناك تقنيات تُستخدم عند الإصابة بنوبة الهلع؛ للسيطرة على المشاعر الجارفة. 

   كلما زادت ثقتك في قدرتك على السيطرة على مشاعرك زادت ثقتك في نفسك وقدرتك على التأقلم مع مواقف وأماكن كانت تُشعرك بعدم الراحة من قبل.

  • ابقَ حيث أنت.. حاول مقاومة رغبتك في الهرب لمكان آمن عند الشعور بالهلع؛ إذا كنت تقود سيارتك، قف بجانب الطريق في مكان آمن.
  •  ركز.. من المهم لك أن تركز على شيء مسالم وواضح، كدقات عقارب ساعتك، أو بعض البضائع في المتجر؛ ذكر نفسك أن الأفكار والأحاسيس المخيفة هي نتيجة الهلع وأنها ستمر عاجلًا أم آجلًا.
  •  تنفس ببطء وعمق.. تزداد نوبات الهلع سوءًا إذا تنفست بسرعة؛ حاول التركيز على التنفس البطيء والعميق مع العدّ ببطء لرقم 3 مع كل شهيق وزفير.
  •  قاوم خوفك.. حاول التعرف على الأشياء التي تخيفك وقاومها؛ يمكنك تحقيق ذلك عن طريق تذكير نفسك أن ما تهابه غير حقيقي وسيمر.
  •  التصور الإبداعي.. إذا شعرت بنوبة هلع؛ حاول مقاومة الأفكار السلبية، مثل: "مصيبة"؛ بدلًا من ذلك فكّر في مكان أو موقف يجعلك تشعر بالسلام، والاسترخاء، وما إن تجد هذه الفكرة ركز عليها.
  •  لا تقاوم النوبة.. مقاومة أعراض النوبة نفسها عادةً ما يزيد الأمور سوءًا؛ بدلًا من ذلك حاول تهدئة نفسك، وتقبل فكرة أن أعراضك قد تكون محرجة أو صعبة، إلا أن النوبة لا تشكل تهديدًا على حياتك.

   وأيضًا اتباع بعض التغييرات الحياتية سيساعدك كثيرًا، فعلى سبيل المثال يمكنك:

 رهاب الخلاء

  • ممارسة الرياضة بانتظام؛ ستساعدك الرياضة على تخفيف حدة القلق والتوتر، وتحسين حالتك الميزاجية.
  •  تناول نظام غذائي صحي؛ يزيد الطعام غير الصحي من سوء الأعراض.
  •  تجنب تعاطي الكحوليات والمخدرات؛ فهي تعطي راحة مؤقتة إلا أنها على المدى الطويل تزيد الأعراض سوءًا.
  •  تجنب المشروبات الغنية بالكافيين، مثل: الشاي، والقهوة، والكولا؛ فالكافيين يسبب الإثارة العصبية، وقد يجعل أعراضك أسوأ.

دور العلاج النفسي:

   إذا لم تهدأ أعراضك مع التقنيات الذاتية والتغييرات الحياتية، سينصحك الطبيب بالعلاج النفسي.

   وإذا أردت فبإمكانك زيارة الطبيب النفسي بنفسك لتلقي العلاج المناسب لك.

  2. المساعدة الذاتية تحت الإرشاد:

   المساعدة الذاتية تحت الإرشاد هي التي تتبع فيها علاجًا معرفيًا سلوكيًا بمساعدة دورة حاسوبية أو أحد المعالجين.

   يساعدك المعالج على فهم مشاكلك، وإحداث تغييرات إيجابية في حياتك.

 

  3. العلاج المعرفي السلوكي:

   يعتمد العلاج المعرفي السلوكي على فكرة أن التفكير السلبي وغير الواقعي أنه (سلوك سلبي).

   يهدف العلاج المعرفي السلوكي لكسر هذه الحلقة، واتباع طرق جديدة للتفكير والتصرف بإيجابية، فعلى سبيل المثال: يعاني مريض رهاب الخلاء من فكرة أن نوبة الهلع قد تقتله.

   يساعد المعالج المريض على التقكير بطرق أكثر إيجابية، فعلى سبيل المثال: بالرغم من أن نوبات الهلع قد تكون مزعجة، إلا أنها ليست قاتلة كما أنها ستمر.

   يساعد التفكير بطريقة مختلفة المريض على التصرف بطريقة إيجابية، ومواجهة المواقف التي كانت تخيفه من قبل.

   عادةً ما يصاحب العلاج بالتعرض العلاج الإدراكي السلوكي؛ سيضع لك المعالج أهدافًا بسيطة في بداية العلاج، مثل: الذهاب إلى المتجر القريب، وبمرور الوقت وزيادة ثقتك في نفسك، سيضع لك أهدافًا أكثر صعوبة، مثل: الذهاب إلى متجر كبير، أو تناول الغداء في مطعم مزدحم.

   عادةً ما ينطوي العلاج المعرفي السلوكي على 12 إلى 15 جلسة أسبوعية، بحيث تدوم كل جلسة لمدة ساعة كاملة.

 

  • العلاج بالاسترخاء:

   يعتمد العلاج بالاسترخاء على فكرة أن مريض رهاب الخلاء وغيره من نوبات الهلع فقد قدرته على الاسترخاء؛ ولذا فإن الهدف من هذا العلاج هو تعليمه الاسترخاء.

   ويتحقق ذلك عن طريق مجموعة من التمارين المخصصة لتعليمك كيفية:

  • رصد علامات ومشاعر التوتر.
  •  إرخاء العضلات للتخلص من التوتر.
  •  استخدام هذه التقنيات في المواقف اليومية المسببة للقلق والتوتر؛ وذلك لمنعك من الشعور بالتوتر والذعر.

   وكما هو الحال مع العلاج الإدراكي السلوكي، عادةً ما ينطوي العلاج بالاسترخاء على 12 إلى 15 جلسة أسبوعية، بحيث تدوم كل جلسة لمدة ساعة كاملة.

 

  • الأدوية:

   في بعض الحالات تُستخدم الأدوية كعلاج فردي لرهاب الخلاء. وفي الحالات المتقدمة، تُستخدم مع العلاج باالاسترخاء والعلاج الإدراكي السلوكي.

   مثبطات استرداد السيرتونين الانتقائية (SSRIs).

   عادةً ما تُستخدم مثبطات استرداد السيرتونين الانتقائية (SSRIs) في علاج هذا المرض إذا لزم الأمر.

   تُستخدم مثبطات استرداد السيرتونين الانتقائية في علاج الاكتئاب، إلا أنها كذلك أثبتت فعالية في علاج اضطرابات الحالة الميزاجية، مثل: القلق، والشعور بالهلع، والوساوس.

   يُوصى باستخدام دواء من هذه الفئة يُعرف باسم سيرترالين لعلاج مريض رهاب الخلاء. ومن أعراضه الجانبية:

  • الشعور بالتوعك.
  •  فقدان الرغبة الجنسية.
  •  ضبابية الرؤية.
  •  إسهال، أو إمساك.
  • الشعور بالتهيج، أو الرجفة.
  •  التعرق بشدة.  

   تتحسن هذه الأعراض بمرور الوقت، إلا أن بعضها قد يظل موجودًا.

   إذا فشل السيرترالين في تخفيف حدة الأعراض، فقد يصف لك الطبيب بديلًا له أو دواءً آخر من فئة مثبطات استرداد السيرتونين والنورإبنفرين (SNRIs).

 تعتمد فترة العلاج بهذه الأدوية على استجابة جسدك لها. قد يحتاج بعض المرضى لأخذ هذه الأدوية لمدة 6 إلى 12 شهرًا أو أكثر.

إذا قررت أنت أو طبيبك التوقف عن تناول الدواء؛ فيجب تقليل الجرعة ببطء. لا تتوقف عن تناول الدواء فجأة إلا في حالة طلب منك الطبيب ذلك.

بريجابالين:

إذا لم تتمكن من تناول مثبطات استرداد السيرتونين الانتقائية أو مثبطات استردرا السيرتونين والنورإبنفرين لأي سبب من الأسباب، أو بسبب الأعراض الجانبية؛ فقد يصف لك الطبيب دواءً آخر يُعرف باسم البريجابالين. من أشهر أعراضه الجانبية الدوار والدوخة.

أدوية بنزوديازيبين:

إذا ظهرت عليك أعراض هلع عنيفة؛ سيصف لك الطبيب أدوية البنزوديازيبين لفترة قصيرة، وهي أدوية مهدئة تخفف من حدة التوتر، وتجعل الشخص أكثر استرخاءً.

لا يُنصح بتناول هذه الأدوية لمدة تزيد عن أسبوعين متتابعين تجنبًا لخطر إدمانها.

نظرة مستقبلية:

يُعالج حوالي ثلث الأشخاص المصابين برهاب الخلاء بشكل تام ولا تظهر عليهم أية أعراض.

ويحقق نصفهم تحسنًا ملحوظًا في أعراضهم، إلا أنهم يمرون بفترات تسبب الأعراض فيها مشكلات لهم،مثل: أوقات الشعور بالتوتر.

وبالرغم من وجود العلاج إلا أن 1 من كل 5 أشخاص مصابين برهاب الخلاء يظل يعاني من أعراضه.

ما مدى شيوع رهاب الخلاء؟

في بلد مثل: (المملكة المتحدة) نجد أن 2 من كل 100 شخص يعاني من اضطراب نوبات الهلع، ويصاب حوالي ثلثهم برهاب الخلاء.

كما أن نسبة إصابة النساء برهاب الخلاء ضعف إصابة الرجال، وعادةً ما يظهر بين 18 و 35 سنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

LaTahzan Centre Logo

مركز لاتحزن

مركز لاتحزن هو الاسم التجاري لشركة لاتحزن، وهي شركة مساهمة ذات مسئولية محدودة مسجلة في المملكة المتحدة برقم 12375464
info@latahzan.uk
linkedin facebook pinterest youtube rss twitter instagram facebook-blank rss-blank linkedin-blank pinterest youtube twitter instagram